هي رواية عن المصلح الكبير الطاهر الحدّاد بلسان حبيبته المتخيَّلة.. "إنّ مكانًا لا يُؤنّث لا يُعوّل عليه" هذا ما قاله المتصوّف الكبير ابن عربي، لكنّ أميرة غنيم تنقل القولة إلى حيّز التاريخ، التاريخ الذي كتبته السلطة الذكورية والثقافة الذكورية، فتؤنّث التاريخ.


لوحة الغلاف للفنان الجزائري، الصديق رشيد طالبي، وكتب الروائي شكري المبخوت في تعريف الرواية: تلتقط هذه الرواية ببراعةٍ منعرجاتٍ مهمّةً من تاريخ تونس المعاصر، بل تاريخها الراهن أحيانا، وفيها يغدو البحث عن السُّلالة وأسرار «البَلْدِيّة» إيذانًا بالبحث عن الذات ومعنى الوطن وتاريخه، بيد أنّه تاريخٌ آخر يكتب من خلال حكايةٍ مُتخيَّلة بطلُها المصلح الكبير الطاهر الحدّاد. وعلى الرغم من أنّ المراجع التاريخيّة لا تذكر شيئًا عن علاقة الحدّاد بالنساء عدا دفاعه المستميت عنهنّ فإنّ صاحبة الرواية تجزم، بقوّة الخيال، أنّه عشق «للاّ زبيدة». لذلك لن يرى القارئ في المستقبل سيرةَ الحدّاد من غير حبيبته زبيدة. وهذا من سحر التخييل الروائيّ وعلى المؤرّخين أن يكذّبوا الروائيّين إن وجدوا سبيلًا إلى وثيقةٍ أو شهادة وأنّى لهم ذلك.

نازلة دار الأكابر

د.ت35,000السعر

    Livre Plus Product

    24 Avenue Habib Thameur 

    1000 Tunis.Tunisia

    Livres et Cadeaux

    www.livreplus.tn

    info@livreplus.tn

    Shop

    Socials

    logo .png

    © 2020 by Bible House Tunisia & LIVRE PLUS. Proudly created with MMB Groupe

    Be The First To Know

    Sign up for our newsletter

    • Facebook
    • Instagram